همس .. التعبانين

همس .. التعبانين

الخميس، 30 أغسطس، 2012

انتظروا فيلمى الأول كوابيس سعيدة

بفضل الله وفضله أنتظر صدور فيلمى الأول "كوابيس سعيدة" كأول فيلم مقروء بطولة نفس نجوم السينما الحاليين وعلى رأسهم أحمد حلمى وبشرى ومنة شلبى

وفيلم مقروء يعنى
رواية مكتوبة بلغة سينمائية بتجمع بين سرعة ايقاع الافلام واللغة السينمائية العامية البسيطة.. وكل شخصية فى الرواية دى هتبقى عارف وانت بتقراها مين النجم او الفنان اللى بيجسدها.. يعنى مثلا بطل الرواية مدرس رسم ضعيف الجسم والشخصية واسمه سامح.. وانت بتقرا الرواية هتبقى عارف ان سامح ده هو احمد حلمى وان أستاذ محيي ناظر المدرسة اللى بيشتمه قصاد الطلبة ويهزقه هو الفنان لطفى لبيب وهكذا.. مع وجود صور سينمائية داخل الرواية بحيث تدخلك فى مود الفيلم اوى عشان وانتى بتقرى هتبقى حاسة كانك بتتفرجى على فيلم

وهينزل إن شاء الله تبع دار نهضة مصر اللى واخدة امتياز اعمال ديزنى وبتطبع مجلة ميكى، وترجمت روايات هارى بوتر ده غير انها واخدة شغل اهم كتاب الأدب العربى زى انيس منصور ويوسف ادريس

ومعاد النشر إن شاء الله خلال أول 10 ايام فى سبتمبر
دعواتكم :)

لمشاهدة برومو الفيلم


http://www.youtube.com/watch?v=YzCkoxp9o68

ما تم نشره عن الفيلم فى بوابة الشباب - الأهرام
http://shabab.ahram.org.eg/UI/Front/Inner.aspx?NewsContentID=5048

ما تم نشره
عن الفيلم فى العربية.نت
http://www.alarabiya.net/articles/2012/08/27/234560.html

والله ولى التوفيق

الثلاثاء، 31 يوليو، 2012

تاكسى مصر




<< الجو حر نار وشكل الإشارة هتكمل شوية حلوين، فبدل الوقفة في الحر تعالى اركب يا باشا؛ أنا كده كده باشغل التكييف سواء فيه زبون راكب معايا أو لأ، شكلك ابن ناس وبصراحة صعبت عليّ>>.

<< قلت لي رايح فين؟ جورنال إيه؟ إنت صحفي يا باشا؟ ياما إنت كريم يا رب! ده من كتر ما باسمع عنكم وماقابلتش حد فيكم افتكرتم خيال علمي.. هاهاهاها.. لا مؤاخذة يا باشا أنا أصلي بحب الهزار بدل ما ممكن يحصل لي حاجة من اللي بيورد علينا في البلد دي.. نعمل إيه بقى، مافيش قدامنا غير النكتة والضحك بدل ما نمرض ونموت، والحمد لله إنها يا دوب رسيت على الضغط والسكر وفيروس سي بدل ما كنت أبقى صاحب مرض زي باقي المصريين.. اللهم احفظنا! >>.

<< كله من العيال بتوع التحرير اللي عرّضوها على الآخر وحبوا يقلدوا تونس وثورة تونس، وآدي تونس النهارده أهي بتحرق مقرات الإخوان المسلمين هناك والدنيا والعة، ومش عارفين رايحين على فين سواء إحنا ولا تونس>>

<< معاك يا باشا إن مبارك كان وحش وابن ستين في سبعين، بس يعنى إحنا اللي ملايكة؟ طب آديه انطس تأبيدة وبعيد عن الحكم دلوقتي.. تقدر تقول لي فين بقى الرخاء والخير اللي وعدونا بيه؟ هما مش كانوا بيقولوا برضه عيش حرية عدالة اجتماعية؟ آدينا مش لاقيين الرغيف الصغير أبو خمسة صاغ اللي كان فيه ييجي بتلاتة جنيه مسامير...هههههه.. على الأقل مبارك كان بيعمل فينا خير وبيدعم الحديد والدقيق في وقت واحد، إنما دلوقتي لا لاقيين الرغيف ولا المسامير، والنور كل شوية يقطع ويقعد بالساعات واللي عنده تكييف اتحرق، واللي عنده تلاجة فصلت وما رجعتش تاني، ويا ريت بتيجي على قد كده وبس.. ديك النهار جارة أختي كان عندها مولود محجوز في حضّانة المستشفى عشان نزل ناقص بعيد عنك.. لا بعد الشر عليه إيه بقى يا باشا؟! ما توفى خلاص هو وباقي العيال اللي في الحضانة.. أصل النور اتقطع فترة كبيرة وما قدروش يلحقوا العيال.. ناقص بعد كده يطلبوا مننا نخلف العيل ونسلمه في الحضانة ومعاه شاحن عشان لو النور قطع... هعهعهعهع.. استغفر الله العظيم يا رب! مافيش هزار في الموت أنا عارف بس نعمل إيه بقى؟!>>.
 << فلول؟ يا دي أم الكلمة اللي كل واحد مخنوق من التاني يقوم قايلها له، لدرجة إن كلنا بقينا فلول.. تصدق وتآمن بالله؟ أنا نزلت التحرير مش عشان أوصل الناس بالتاكسي وأعمل قرشين زي العيال بتوع السجاير والشاي وعربيات الكبدة اللي كانوا سارحين في الميدان، بس كنت مخنوق من مبارك والحرامية اللي حواليه ونزلت أفش غلّي، بس بعدين خدت إيه لا مؤاخذة؟! آديك شفت اللي ماتوا في المظاهرات، ومحمد محمود ومجلس الوزرا وماسبيرو، واستاد بورسعيد مين جاب حقهم؟ يا ريت حتى موتهم بيعود علينا بفايدة، إنما هم بيموتوا واحنا بيتحط علينا والأسعار بتزيد والأنابيب بتختفى ده غير زحمة البلد اللي موقفة حالنا>>.

<< سلبية سياسية؟ إيه يا باشا الكلام الكبير ده بس؟ بقى أنا باقول أنت صحفي وهتحس بيا وتنشر حكايتي في الجورنال بتاعك تقوم رازعني كلمتين من الكلام المجعلص بتاع الصحفيين؟! وبعدين مين قال لك إني ما نزلتش أشارك في السياسة؟ من ساعة ما عملوا الاشتغالة بتاعة الاستفتاء على التعديل الدستوري اللي طلع مالوش أي تلاتين لازمة وأنا باشارك يا باشا.. روحت ساعتها وما بعتش دماغي لشوية الشيوخ اللي قالوا صوّت بنعم عشان تخش الجنة.. جنة إيه بس؟! إذا كانوا طلعوا قبل الثورة وقالوا حرام الخروج على الحاكم، وقلت خلينا ورا البرادعي وعمرو موسى، الناس دي فاهمة سياسة، وبرضه في الآخر إيه اللي حصل.. مفيش دستور جديد اتحط وإحنا اتحط علينا.. قلت وماله ونزلت في مجلس الشعب اخترت واحد مستقل ماعرفوش بس كان باين عليه طيب وابن حلال وعايز يخدم أهل الدايرة، وبرضه خسر.. اتحرق دمي وحلفت إني مش نازل في انتخابات مجلس الشورى>>

<< لا يا باشا انتخابات الرياسة دي حاجة تانية خالص، قلت لازم أشارك رغم إن معظم صحابي ع القهوة قالوا إنها متطبخة والفايز معروف وماحدش فيهم نزل، لكن قلت أعمل اللي عليّ وأنزل.. لا يا باشا ما انتخبتهوش.. ماكدبش عليك، كنت ناوي أنتخبه وقلت ده أكتر واحد فاهم سياسة، خصوصا إنه كان وزير خارجية وعارف المطبخ فيه إيه، وراجل ليه علاقاته بالرؤساء والملوك، بس لما شفته في المناظرة مع أبو الفتوح ما عجبنيش وحسيت إنى هاكل الأونطة.. لا يا باشا ولا أبو الفتوح! أنا إديت صوتى لحمدين صباحي رغم إني وعهد الله كنت عارف إنه هيخسر، بس بصراحة فاجأني بالأصوات اللي جابها دي كلها>>.

<< لأ ما انتخبتهمش في الإعادة.. خليك مكاني يا باشا.. مرسي ركز في وعوده على بتوع التوك توك، وشفيق قال إنه هيرفع ديون الفلاحين وبتوع التاكسي الأبيض اللي يا دوب جبته من هنا والثورة قامت من هنا، يبقى بالعقل أدي صوتي لمين؟ مش مهم المبادئ.. أنا أبيع نفسي عشان القسط.. ماحدش هينفعني لو اتحبست ولا هيصرف على عيالي.. القسط 800 جنيه مش عارفين نلمهم.. هع هع هع هع.. على رأيك يا باشا.. فعلا إحنا قلنا ربنا يولي من يصلح، وجه مرسي، يبقى أكيد كان هو الأصلح.. بصراحة عجبني لما طلع في التحرير وخلع الجاكيت وماخافش من الرصاص وقلت الراجل ده قلبه على البلد، بس هي فين بقى البلد؟ شوية زبالة مش عارفين نلمهم، ولو حد طلب مني أنزل ألمّ زبالة مش نازل؛ عشان أنا بادفع رسوم نظافة مع الكهربا اللي هي كمان بقت تقطع كل شوية، والشرطة ماحدش بيشوفها في الشارع، والمرور بقى زي الزفت، والعيال بتوع الميكروباص بقوا آخر بلطجة وقلة أدب، والعيش والعيشة بقوا الاتنين أصعب من بعض، لا ده بيتاكل ولا دي بتتعاش، والعيال الثوار اللي أهاليها متشحتفة عليهم في السجون والمعتقلات ومرسي وعد إنه هيخرّجهم لسه محبوسين، وحتى الوزارة اللي كان المفروض يشكلها تاني يوم ما كسب الانتخابات لغاية دلوقت مش عارفين لها أول من آخر>>.

<< معاك يا باشا إن كتير مش بيحبوه وعايزين يوقعوه.. ده كفاية الراجل اللي اسمه توفيق عكاشة اللي عامل غسيل مخ لنص البلد في شعب نصه لا بيقرا ولا يكتب، ده غير إخوانّا البعدا اللي بيعملوا ضده خطط كل شوية، بس فين دور مرسي بقى عشان ينقذ نفسه وينقذ البلد اللي بقت أمانة في رقبته؟ إنت كمان مش عارف يا باشا؟ هع هع هع هع.. يا نهار أسود يا جدعان.. الصحافة كمان مش عارفة؟ أومال مين اللي عارف يا باشا؟!>>.

<< أخيرا الحمد لله الإشارة فتحت.. بتقول رايح فين يا باشا؟ لا للأسف دي مش سكتى.. حسابي كام؟ حسابي يطلع حوالي.. يا نهار أزرق، تصدق نسيت أشغل العداد؟! انزل يا باشا احنا أصلا ما اتحركناش، وإذا كان على قعدتك معايا في التكييف في الشوية دول فكله بثوابه وآديك منورني.. حكايتي اللي كنت هاحكيهالك؟ هع هع هع.. انشر حكايتك أحسن يا باشا باين عليها أصعب.. بس ينفع تكتب في الجورنال بتاعك إن أنت كمان مش فاهم حاجة؟>>

الاثنين، 30 يوليو، 2012

كلمة قبل ما أمشى

يا رب.. مش محتاج أجيب رقم موبايلك ولا أشترك فى صفحتك على الفيس بوك أو أعمل لك فولو فى تويتر.. أنت الموجود داخلنا، ويكتب فينا "الاستاتوس" بصوت الضمير فأرض عنى كما أنا راضٍ عنك

الخميس، 26 يوليو، 2012

لمن يحمد الله على عدم إسلامه

لمن يحمد الله على عدم إسلامه



لا ذنب للإسلام فى جهل بعض أبناؤه وتطرفهم، فلكل دين أتباع من الجهلاء والمتطرفين، ومن سمع عن دينا تعتنقه الملائكة والصالحين من البشر فقط فليخبرنى!

لا ذنب للإسلام إذا ما تاجر بعضهم به.. فمن الطبيعى أن يتمسح "المفلسين" بتجارة الله أغلى تجارة، حتى يجذب الأنظار حوله ويتربح من رسالة عظيمة دون أن يفطن أنها ليست ملكه وحده حتى يبيع ويشترى فى الأخرين!

فى الماضى كان المسلمين سفراء لدينهم، يجسدون أخلاقه وتعاليمه فى تعاملاتهم وأخلاقهم، فيجذبون غير المسلمين إلى هذا الدين السمح، وحلق نبيه أعظم رجل فى التاريخ.

واليوم أقول لغير المسلمين أرجوكم لا تختصروا الإسلام فى تعاملات معظم المسلمين حولكم، فلو كانوا مسلمين بما تحمله الكلمة من معنى لما هان الإسلام بهذا الشكل، ولا ضعفت أمته، وقلت حيلته، وطمع فيه الطامعون بعد أن ساد العالم وامتدت حدوده فى الشرق والغرب وأعطى علومه وحضارته للبشرية وقت ان كانت أوربا تسبح فى ظلام العصور الوسطى!

بل خذوا الإسلام من سيرة المسلمين القدماء وتعاملاتهم المثالية المبهرة، وأذهبوا إلى العلماء المعتدلين ليشرحوا لكم الإسلام الحقيقى، فإن صعب عليكم الأمر فلتتابعوا مسلسل "الفاروق عمر بن الخطاب" لتعرفوا الإسلام على صورته السليمة العظيمة، غير هذا الإسلام الزائف الذى كرهتموه بسبب أفعال بعض أبنائه من الذين يقترفون أفعالا هو برىء منها، تجعلكم تحمدون الله على عدم إسلامكم!!

متى يدرك الجمهور أنه النجم الحقيقى لمسلسلات رمضان؟


متى يدرك الجمهور أنه النجم الحقيقى لمسلسلات رمضان؟



حوالى مليار و700 مليون جنيه هى قيمة ميزانية مسلسلات رمضان، التى ذهب أكثر من نصفها لجيوب النجوم، فهل تدرك أن الشخص الذى يدفع كل هذه الأجور هو أنت؟!

صحيح أن النجوم يأتون إليك فى بيتك مجانا، دون أن يتقاضوا "فيزيتا" كشف مثل الطبيب، أو "أوبـيـج" نظير المعاينة والتصليح مثل السباك والكهربائى، لكنك لو دققت فى النقاط التالية ستدرك أنك أول من يدفع فاتورتهم الباهظة:

1-  أنت الذى يدفع وقته "الثمين" أمام التلفاز لمتابعة كل هذا الكم الهائل من المسلسلات، ومع كل دقيقة تمضى فى متابعة مسلسل، تفقد 60 ثانية من عمرك كان فى إمكانك استغلالها فى إنجاز اشياء أخرى، خاصة أن كل الأمم المتقدمة تقول "Time is money" أو "الوقت هو النقود"، لكن فى حقيقة الأمر الوقت أغلى من النقود نفسها، إذ يمكن تعويض النقود مهما كانت، بينما لا توجد قوى فى الكون كله يمكنها أن تعيد إليك لحظة فاتت من عمرك بلا ثمن

2-  تتخلل مسلسلات رمضان فواصل إعلانية لا حصر لها عن ألاف السلع والمنتجات التى تقوم بعملية "غسيل مخ" لكل أفراد الأسرة فى شهر رمضان الكريم الذى حولناه بعاداتنا الدخيلة وسلوكياتنا الخاطئة لأكبر شهر استهلاكى على مدار أعوام السنة، وبدون نقودك التى تنفقها على شراء هذه السلع والمنتجات، ووقتك الذى تمنحه لمشاهدة نجوم كل دورهم أن يبقوك من خلال فنهم أمام التلفاز فى الفواصل الإعلانية لـ "مسمرتك" أمام كل هذا الكم الممل من الإعلانات، لما أصبح لهذه المسلسلات وهؤلاء النجوم أى ثمن يذكر!

3-  أى قمر صناعى يمكنه قياس عدد أجهزة "الريسيفر" الموجودة على كل تردد تابع لأى قناة، بمعنى أنك فى كل لحظة يمكنك معرفة عدد أجهزة "الريسيفر" التى تتابع القناة الفلانية الآن، وملاحظة المحتوى الذى تقدمه هذه القناة، وبالتالى معرفة أكثر المسلسلات التى تحقق اعلى نسبة مشاهدة، وبالتالى أكثر النجوم نجاحا، وبالتالى ضغطة واحدة على الريموت من المشاهد "اللى هو حضرتك" هى التى تحدد سعر النجم ومدى الإقبال الجماهيرى عليه

4-  موقع الـ"يوتيوب" وباقى المواقع التى ترفع مسلسلات رمضان على شبكة الإنترنت، ترصد نسب مشاهدة وتحميل كل حلقة، وبالمثل يترتب على ذلك معرفة أكثر المسلسلات مشاهدة، وأنجح النجوم فى جذب الجمهور "اللى هو حضراتكم"، لتحديد كم الإعلانات القادر كل نجم على جذبها لمسلسله، ومنها تحديد سعره فى السوق

5-  الدراما صناعة مثلها مثل باقى الصناعات، قائمة على تعدد السلع المتنافسة، ومن حقك أن تقاطع السلعة الرديئة التى لا تناسب الاستهلاك الأدمى، وتقدم للـ "زبون" الفائدة التى يبحث عنها، مما يزيد من قوة التنافس بين المنتجين للعمل على إرضائك وتحقيق كل أمالك وتوقعاتك فى هذه السلعة، بما يعود عليك فى النهاية بالنفع، بينما يتم اجتثاث باقى السلع المعيبة بعيوب التصنيع من جذورها وإلغائها من قائمة الطلبات.

أنت إذن النجم "الأصلى"، الذى صنع كل هؤلاء النجوم "التقليد" بعمره وماله، وحالما انتبهت لذلك ستدرك أنهم هم الذين يدورون فى فلكك، حتى يأفل نجمهم ويخبو بريقه، ليرحلون ويأتى غيرهم.

أنت أصل الأشياء، وهم التوابع الذين جاءوا من أجلك، وبدونك يصبحون صفر على الشمال، فلا تفرط فى وقتك أو تتفنن فى إضاعته أمام كل من هب ودب، ثم تندب وتتحسر على حظك العاثر فى بلد ظالم يمنح ملياراته وملايينه لوسط فنى تصفه بأقظع الأوصاف، ثم تستعبد نفسك أمام أعماله الفنية وتجلس أمامها مسلوب الإرادة صانعا بعبوديتك ثمنا لكل هؤلاء.

وفى النهاية ليس العيب على نجم يتقاضى 10، أو 20، أو 30 مليون جنيه طالما أنه يعرف أن المنتج الذى سيدفع له كل هذا المبلغ سيجنى من ورائه أضعافا مضاعفة من المكاسب والأرباح التى تأتى من قنوات تدفع ثمنها من إعلانات تروج لسلع وخدمات أنت الذى يدفع ثمنها من جيبه فى النهاية، وإنما العيب كل العيب على مشاهد يتابع أعمالا هابطة لنجوم من ورق، ثم يحقد على عيشتهم وأجورهم "المليونية" التى حصلوا عليها من خلاله، دون أن يدرك أنه النجم الحقيقى فى مسلسل الحياة، وباقى الفنانين هم المشاهدين!

الأحد، 22 يوليو، 2012

لهذه الأسباب أقول رحمة الله على عمر سليمان!!

لهذه الأسباب أقول رحمة الله على عمر سليمان

عندما حضرت الحجاج بن يوسف الثقفي الوفاة، وهو أشهر طغاة التاريخ الإسلامى، وقاذف الكعبة المكرمة بالمنجنيق – حسب بعض الروايات - وقاتل ومعذب المؤمنين المعارضين وعلى رأسهم عبدالله بن الزبير، بالإضافة إ
لى قتل 120 ألف قتيل، ورغم ذلك أوصى عند وفاته أن يعلم الناس أنهُ يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وقال: "يارب أغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل"، وتمثل عند احتضاره بهذين البيتين:

يا رب قد حلف الأعداء واجتهدوا أيمانهم أنني من ساكني النار
أيحلفون على عمياء ويحهم ما ظنهم بعظيم العفو غفار

فلما وصلت آخر كلماته إلى عمر بن عبدالعزيز خامس الخلفاء الراشدين، وأكثر الرموز الإسلامية عدلا وورعا وإيمانا، أبدى عمر بن عبدالعزيز دهشته وقال أن الله تعالى قد يتقبل منه، رغم أن هناك رواية قد نسبت لعمر بن عبدالعزيز قال فيها :" لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم" ورغم ذلك لم يستنكر عمر أن تدرك رحمة الله الحجاج بن يوسف الثقفى رغم الخصومة الشديدة بينهما، لأن الحساب عند الله وحده.

ورغم العداوة الشديدة أيضا بين الإمام الحسن البصرى أحد أشهر الأئمة التابعين، وبين الحجاج حتى أن البصرى قال عنه ذات يوم: "إن الحجاج عذاب الله، فلا تدفعوا عذاب الله بأيديكم، و لكن عليكم بالاستكانة والتضرع"، إلا أن الحسن البصرى قد غضب غضبا شديدا حين سب أحد تلامذته الحجاج بعد وفاته، وقال له البصرى: "يا ابن أخي فقد مضى الحجاج إلى ربه ، و إنك حين تقدم على الله ستجد إن أحقر ذنبٍ ارتكبته في الدنيا أشد على نفسك من أعظم ذنبٍ اجترحه الحجاج ، و لكل منكما يومئذٍ شأن يغنيه ، و اعلم يا ابن أخي أن الله عز وجل سوف يقتص من الحجاج لمن ظلمهم ، كما سيقتص للحجاج ممن ظلموه فلا تشغلن نفسك بعد اليوم بسب أحد".

والآن فى ظل ما سبق، تعالوا نعيد قراءة المشهد الحالى لوفاة اللواء عمر سليمان، ورفض البعض للترحم عليه أو المشاركة فى صلاة الجنازة على جثمانه، بإعتباره كان طاغية وقاتلا وحليفا لليهود وغيرها من الأوصاف والاتهامات:

1- معظم الشبهات التى تحوم حول الرجل، مبنية على الظن، وأعترف أن بعضها يستريح له العقل خاصة فيما يتعلق بموقعة الجمل، وتصريحاته المستفزة حين ترشح لرئاسة الجمهورية مؤكدا أنه قبل دعوات المواطنين له للترشح حتى ينزع "العمامة" عن مصر، لكن فى النهاية فإن أغلب هذه الظنون غير مؤكد بأدلة دامغة تقطع الشك باليقين، ولا تنسوا أيضاً طبيعة عمل المخابرات السرية، وألاف التفاصيل والصفقات التى تحدث فى هذا العالم دون أن تصل إلى إدراكنا أو نحيط بها علما، وربما لو أطلعنا عليها لتغيرت الصورة 180 درجة .

2- لو صحت كل الاتهامات الموجهة لعمر سليمان، فليس من حقنا أيضا أن نفتى بعدم جواز الصلاة عليه أو عدم الترحم على روحه، بإعتباره متوفيا مسلما صار الآن فى ذمة الله الحكم العدل، المسئول وحده على حساب المخلوقات والوحيد القادر على النظر فى ضمائرهم ونواياهم ليحكم حكما عادلا وقاطعا فيما نحن فيه مختلفون، دون الحاجة لتأجيل ونقض واستئناف وطعن، ومن لا يستطع أن يترحم فعلى الأقل يمكنه ان يقول "عليه من الله ما يستحق"، دون سبه ولعنه وهو فى ذمة الله، فكيف يتأله البعض وينازع الله فى حكمه وحسابه، فيدخل هذا الجنة، ويلقى هذا فى النار؟!

3- إذا كنا نتجادل فى متوفى غادر دنيانا وذهب إلى دار الحق، فلازالت الدنيا ممتدة بنا ولا أحد فينا يجروء على التنبوء بخاتمته، وكم من طاغية هداه الله فلم يقبضه إلا وهو من المؤمنين الموعودين، وكم من مؤمن ورع عالم فى الدين أضله الله فأصبح مثل الكلب يلهث ومات على الكفر والضلال مع الملعونين، ولنتذكر دعاء الرسول الكريم حين قال: "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، اللهم يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك".

4- من استطاع أن يحصر خطايا عمر سليمان، هل يستطيع أن يحصر إيجابياته التى تظل طى الكتمان فى عالم المخابرات الذى يموت رجاله ومعهم اسرارهم دون أن يحظوا بالشهرة على إنجازاتهم الخفية؟ هل يستطيع ان يحصر عدد الخيرات التى قام بها من تبرع وصدقات وغيرها من المحاسن التى لا يعلمها إلا الله؟

ليس الأمر دفاعا عن عمر سليمان، بقدر ما هو دفاعا عن إنسانيتنا، ورحمة قلوبنا، وصفاء ضمائرنا، فى وقت عصيب ضربت فيه موجات الكراهية والغل والضغينة كافة أرجاء المجتمع لتصيبه بالجنون!

ومثلما اعترضت على ترشيح عمر سليمان لرئاسة الجمهورية وهو على قيد الحياة، وهتفت ضده فى الميدان خلال الثمانية عشر يوما فى ثورة 25 يناير، ومثلما أترحم فى صلاتى ودعائى على جميع موتانا الذين أعرفهم ولا أعرفهم، من الأهل والأصدقاء والشهداء، فلن استثنى من دعائى عمر سليمان بعد أن توفاه الله، أو أضعه فى خانة قد أشاركه فيها يوما، أو استبعده من رحمة لا أملك أن أعطيها أو أمنعها، فاللهم أرحم الجميع برحمتك بحق شهرك الكريم المبارك، ومنهم عبدك عمر سليمان، ولتحاسبنا كما ترى فأنت وحدك الإله، ونحن العبيد.

الاثنين، 2 أبريل، 2012

صفحتى على الفيس بوك

اعترف بانى أهملت المدونة كثيرا فى الآونة الأخيرة، خاصة بعد ظهور الفيس بوك، لذا اعتذر عن هذا التقصير والإهمال، وأتمنى من كل أصدقائى الكرام التواصل عبر صفحتى الشخصية على الفيس بوك، والتى أنشر فيها مقالاتى وأرائى وكل مستجدات أعمالى الأدبية على الرابط التالى




تحياتى

الدنيا علمتنى

مش معنى إنك تمشى جنب الحيط إنك فى أمان.. ولا معنى إنك مؤدب ومحترم إن مفيش صعلوك أو صفيق هيتعرض لك.. فمهما قفلت شبابيك البيت واستعملت كل المبيدات الحشرية أكيد هتلاقى نملة أو ناموسة بتقلق راحتك.. كن كالمقاتل المتأهب دوما على أهبة الاستعداد لكن لا تتورط فى القتال إلا فى الضرورة.. وفى معارك تستحق أن تفقد فيها وقتك وطاقتك...

shiko_4u@hotmail.com
shiko_angel@yahoo.com

ربنا يستر

بنفس المنطق اللى تفتت به أصوات التيار الليبرالى فى انتخابات مجلس الشعب لصالح التيار الإسلامى.. ستتفتت الأصوات الإسلامية والثورية لصالح واحد من الفلول.. موسى أو شفيق.. ربنا يستر

كلمة قبل ما أمشى 1

أصعب أنواع المفاوضات في الوجود.. هى التى تجريها مع ذاتك وضميرك وتنتهى بالتصالح!!
شريف عبدالهادي

الخميس، 15 يناير، 2009

عاش الحذاء

عاش الحذاء
ــــــــــــــــ
http://www.youtube.com/watch?v=BuFywaECTg8&NR=1
 
كلهم قالوها.. نشجب ونستنكر
وقت الحصارِ رغم العِداء
استبدلوا الأياتِ وفرضِ عينٍ

بكلمتين حبيبتين للأمريكان
خفيفتين ع الميزان
مثل الرماد لا تطفىء النيران
نشجب ونستنكر.. وكفى
واستكثروا على الوطنِ الفداء
كمموا الأفواه حينما قالت جهاد
ضللوا البسطاء..ساوموا الشرفاء
قيدوا الأيدى والأرجل
وقتما لاح العناد
وفى أذانهم وضعوا الأصابِـع
مات الشهيد.. صرخ الوليد
هتك العروض صار متعة بالعبيد
بح الصراخ فى الحناجر
جف النداء
تركوا ساحات الحرب وذهبوا للمضاجع
ملىء الجفون بالنعاس
نامت عيون حكامنا وشعوبنا
فوق ريش النعام وفى عراء الظلام
الكل فى الخسة سواء
صار الرجال كالنساء
لافرق بين عربى وأعجمى
إلا بالهدنة
وكفى المؤمنين شر القتال
هكذا.. تصايح الحكماء
وحده رفض الحقيقة المكذوبة
وعلى يديه ولدت الأعجوبة
حينما قبّل الشيطان رغم دمامة وجهه
بقبلة وداع وفردتى حذاء
عاشت النخوة العربية رغم مرضها العابر
عاشت الكرامة الأبية رغم الصمت السافر
عاشت الرجولة الخفية وسط الحظ العاثر
عاش منتظر الزيدى وعاش الحذاء
مات الجميع عاش الحذاء

شريف عبد الهادى

السبت، 24 نوفمبر، 2007

تشترى الموت بكام




" تشترى الموت بكام؟"
فلكل شيء ثمن فى عصر الحكومة الذكية،وأزهى عصور الديموقراطية،وحزب الأغلبية

الذى أنبأنا مؤخراً أن "مصر بتتقدم بينا" بس إحنا مش حاسين..حتى الموت نفسه

أصبح له ثمن غالى،يدفعه الأغنياء،والفقراء،والطبقة المتوسطة المحشورة بينهما وفى

طريقها للإنقراض.


لكل موتة ثمنها،وفاتورتها التى نسددها لمنافذ البيع الخاصة بها،ومندوبى عزرائيل الذين

يحصلونها منا،والأغرب أنهم مثل باقى الموظفين،فى نفس إتباع الروتين الممل،وطوابير

المواطنين المتكدسة،و"فوت علينا بكرة" و"خش فى الصف يا محترم"!!


فلو أخترت الموت شرباً فكل ما عليك فتح صنبور الحنفية،وملأ الكوب بماؤه

الملوث،الغنى بالبكتيريا،والطفيليات،وبقايا المخلفات التى ألقاها الشعب المتحضر فى

نيله العظيم،ورواسب الكلور،والمنظفات التى تكمل بها الحكومة على ما تبقى من

أكبادنا،وأمعائنا،و"كلاوينا" لينتشر الفشل الكلوى،بشكل ملحوظ،ومعدلات تتصاعد يوما

بعد يوم فى دفاتر مستشفيات،ومعاهد الفشل الكلوى،وفى نهاية الشهر عليك إنتظار

مندوب عزرائيل الذى سيأتيك بكل أدب،وإحترام،وعلى وجهه إبتسامة ودودة ليُحصِل منك

فاتورة استهلاك الموت،المسماة مجازاً بفاتورة المياه،لتسدد أنت بدورك الفاتورة،دون أن

تجروء على المناقشة،أو الإعتراض.


ولو أردت الموت أكلاً فكل ما عليك شراء طعامك اليومى من الخضروات،والفاكهة،

المليئة بالأسمدة منتهية الصلاحية،والمبيدات التى إن لم تكن مسرطنة،فعلى الأقل غير

صالحة للإستهلاك الأدمى،وبكل رشاقة تطلب من مندوب عزرائيل،أقصد البائع ،أن يزن

لك 3 كيلو موت لطهيه مع الرز،و 2 كيلو موت لزوم التحلية بعد الأكل،وأنت تهتف به

بكل حزم،وصرامة "ما تخمش فى الميزان..أنا شايفك كويس"


وإذا أردت الموت السياحى،فعليك التوجه لأقرب محطة قطار،وقطع تذكرة موت

سياحية،درجة أولى،أو ثانية،أو حتى ثالثة،وكله بثمنه،والموت درجات،وأنت

وقيمتك،ونزاهتك فى الموت عزيزى المواطن،والموظف فى إنتظار نقودك،والتذكرة

تضمن لك نصيبك فى موتة معتبرة،محجوزة باسمك وحدك على مقعد خاص بك فى عربة

مكيفة،أو وسط عشرات البسطاء فى عربة غير مكيفة ذات مقاعد متهالكة يجلس عليها

"اللى يلحق".


أما الموت الدينى،فله أيضاً وسائله المخصوصة،ومحصليه الشطار،وتجاره الذين

يكسبون من ورائك أموال باهظة،وتكسب أنت من ورائهم "الشهادة فى سبيل الله"

ويكسب الورثة من كلاكما التعويضات..فهل لم تفهم بعد أنى أقصد السفر بحراً فى

عبارات الموت لقضاء الحج،أو العمرة ؟!


وكعادة كل الحكومات التى يأكلها قلبها الرهيف على شعبها المسكين فقد أدركت حكومة عزرائيل مدى معاناة محدودى الدخل فى دفع فواتير الموت،ورغبة الفقراء،والمطحونين فى الحصول على حصتهم المقررة فى الموت الإختيارى،فأخضعت الموت نفسه للدعم،وتحملت قدراً كبيراً للمساهمة فى موت الألاف مجاناً دون أن يتحملوا ما لا طاقة لهم به أمام مندوبى الموت،وفتحت صدور،ورئات الملايين أمام دخان السحابة السوداء الذى يزور بيوت الفقراء،ومحدودى الدخل بالعاصمة وما فيها، من عشوائيات،وما يجاورها من أطراف منسية لا يعرف أحد عن قاطنيها شيئاً،لتلتهم الأدخنة،وحبات الهواء الملوثة بالسواد،وغازاته المحملة بالسموم،والهلاك ما تبقى من صحتهم،التى صمدت أمام كل ما حولها من تلوث،وفقر،وجوع،ومرض،ليموتوا فى صمت مدعم من "فوق" دون أن يزعجهم مندوبى عزرائيل،أو يهددوهم " يالدفع يا الحبس" !!



حتى أولئك الشباب الذين تمردوا على الموت المحدق بهم من كل صوب،وجانب،ولاقوا ما كفاهم من يأس،وبطالة،وعجز،وفقر،ومرض،وضعف،وذل،وهوان على الناس،وقلة حيلة..
حتى أولئك الشباب الذين مزق صبرهم نظرات الإنكسار فى أعين أهاليهم الذين عقدوا عليهم أمال كثيرة فى تعويضهم عن الحرمان،ورفع رؤوسهم بعد كل سنوات الضنك،والتحمل،من أجل منحهم شهادات عليا من المفترض أن تحسن من أوضاعهم..
حتى أولئك الشباب الذين ضاعت منهم الحبيبة،التى أقتنصها عجوز فى سن والدها لمجرد أنه يملك الشقة،والشبكة..
حتى أولئك الشباب الذين باعوا ما أمامهم،وما خلفهم،وأقترضوا الباقى،ممن حولهم، وباعوا ملابسهم نفسها ،وتسولوا الباقى ليسددوا فاتورة الهجرة غير الشرعية،وأتجهوا إلى ليبيا،ليركبوا زوارق الموت،متجهين إلى إيطاليا أرض الأحلام التى ستعوضهم عن كل ما فاتهم،وتمنحهم ما لم تطله أياديهم العاجزة من حكومة الموت،وغامروا بحياتهم نفسها وراهنوا بأعمارهم التى لا يملكون سواها على تجربة طالما خاضها قبلهم الكثيرون وفشل معظمهم ولم ينجح منهم سوى قلة قليلة،فأكتفوا بالنظر إلى القلة القليلة،ولم يأبوا ولم يعتبروا بالنهايات السوداوية التى أنتهى إليها الأخرون،ربما لأن أى نهاية سوداوية لن تصل إلى قتامة أكثر من التى وصلوا إليها فى أوطانهم،ورغم كل ذلك لم تتعاطف معهم موجات البحر العاتية،التى شطرت زوارقهم البحرية التى استقلوها إلى المجهول نصفين،لينتهى بهم المقام فى بطون الأسماك دون حتى أن تدفن أجسادهم المنهوكة بالفقر،والضعف،فى قبور ذات شواهد تحمل اسمائهم ليهتدى إليها ذويهم ليقرأوا الفاتحة على أرواحهم.
كلا ..فأنا لا أقصد فقط ‏22‏ شابا مصريا لقوا مصرعهم غرقا مؤخراً‏، وإنقاذ‏37‏ آخرين‏،‏ بينما لايزال‏125‏ في عداد المفقودين‏،‏ إثر غرق مركبين في مياه البحر المتوسط كانا يقلان‏184‏ شابا في رحلة استهدفت هجرة غير شرعية إلي إيطاليا‏..بل أقصد عشرات الرحلات التى أبتلعت خيرة شبابنا من مختلف قرى،ونجوع مصر،وتعامل أهاليهم مع تلك المخاطرة بإعتبارها شيء روتينى،حتى أن هناك فى القرى،والنجوع من يطلب مهر أبنته فيزا إلى إيطاليا،حيث من المفترض أن يهاجر الشاب هجرة غير شرعية،ويصل بأعجوبة إلى الشواطيء الإيطالية،ويدخل البلد،ويقيم فيها لفترة،ثم يتعاقد مع صاحب أى محل أو شركة للعمل فى أى مهنة،ويحصل على الفيزا الشرعية بموجب عقد العمل،بعد أن يسدد الغرامة،ويعود لبلده واضعاً قدم على قدم،حيث ينحنى له الجميع،وتتهافت عليه البنات بعد أن عدى حاجز الفقر،وضمن مستقبله.
حتى الذين فقدوا أبنا لهم فى مغامرة غير مشروعة بهجرة غير شرعية،لا يتوروعون فى مساعدة أبنهم الأخر ويقترضون من اجله،ليعاود التجربة،وفى أنفسهم اليقين أن ربنا هيعوض عليهم!!
أهكذا وصل اليأس بالمصريين؟أهكذا استرخصنا حياتنا بعد أن وجدنا أنفسنا نسدد فواتير الموت بشتى انواعها،وأشكالها المختلفة يوماً بعد يوم؟
وفى النهاية،دعونى أتسائل " هل أولئك الشباب الذين استقلوا زورق بخارى،من ليبيا،وظل بهم فى البحر لمدة ثلاثة أيام،حتى وصل بهم فى النهاية إلى قرب الشواطىء وأمرهم قائد الزورق بالقفز من الزورق والسباحة حتى الشواطيء الإيطالية،وبعد أن نفذوا أمره،وصارعوا الأمواج،وجدوا أنفسهم فى النهاية فى شاطيء العجمى،وسط سخرية الجميع من عملية النصب التى تعرضوا لها..هل هؤلاء محظوظين بنجاتهم من الموت والدفن فى بطن السمك،أم تعيسى الحظ بالعودة مرة أخرى لسداد فواتير الموت التى يسددها المصريين يوميا لمندوبى عزرائيل؟"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وبمناسبة إختفائى لفترة طويلة دعونى استكمل كلامى بعمود جديد أنوى نشره من فترة لأخرى بعنوان البجح مع الاحتفاظ بنسب الصورة لصديقى الموهوب رسام الكاريكياتير الواعد عبد الرحمن ابو بكر


أخبار البجح


"الحقيقة كاملة وبدون مجاملة من قاع المجتمع.."مش هتقدر تسد ودانك"

* سؤال نفسى أسأله لهيفاء وهبى.. بيقولوا إن فى المطار أجهزة كشف عن "الصواريخ" بتزمر على طول أول مايعدى من تحتها أى صاروخ،أو قنبلة " يا ترى أنتى بتعدى من غير ما تذمرى ازاى بالأسلحة اللى أنتى شايلاها دى يا هفهوفا ؟ "

* شلة شباب صحفيين تحت التمرين فى أحدى الصحف القومية قال لهم رئيسهم : أوعوا تسمعوا كلام الصحفيين المعارضين اللى بينقدوا دعوة شيخ الأزهر بضرورة جلد "مروجى الإشاعات" 80 جلدة،وفسروها على مزاجهم إنها دعوة موجهة ضد الصحفيين تحديداً لإرهابهم،شيخ الأزهر يا جماعة بيحارب مروجى الإشاعات بصفة عامة، ومايقصدش الصحفيين بس، فسأله واحد من الشلة : يعنى شيخ الأزهر يقصد كمان جلد الوزرا والمسئولين ورؤساء التحرير اللى بيروجوا إشاعات وردية يضحكوا بيها ع الشعب؟ ومن ساعتها والمحرر الغلبان ياعينى بيدور على شغل فى الصحف المعارضة..تفتكروا رئيسه رد عليه بأيه؟ الإجابة مش هينفع أنشرها عشان ماعنديش أستعداد أتجلد 80 جلدة .

* صدمة كبيرة أصابت العديد من البنات اللى عايزين يبانوا أستايل،وروشين رغم إنتمائتهم للمناطق الشعبية، ،كل بنت نزلت العتبة،والموسكى عشان تجيب كام طقم روش ورخيص فى نفس الوقت،أكتشفت إن أسعار الملابس الحريمى فى العتبة بقت نار،وما تفرقش عن أسعار محلات مدينة نصر،والمهندسين..مفيش أحسن من العبايات،ومن فات قديمه تاه يا موزز.

* بعد خسارة منتخبنا الوطنى ربنا يديله الصحة،من منتخب اليابان 4/1 ،لازال العديد من المصريون يتسائلون بعد كل هذه المدة " لما اليابانيين عنيهم ضيقة ،وعملوا فينا كده،أومال لو كانوا مفتحين شوية كانوا عملوا فينا أيه؟"

* بمناسبة خسارة الأهلى من النجم الساحلى..أقترح عدد كبير من الزملكاوية
والإسماعلاوية بتشجيع النجم على طول الخط لعل وعسى أن يعوضهم عن حالات ضغط الدم التى يصابوا بها فى كل موسم يكتسح فيه الأهلى الدورى والكأس

* بمناسبة التهانى اللى ع الفاضية والمليانة فى صفحات الجرايد والمجلات القومية للى يسوى،واللى ما يسواش ،أحب أعزى "هيثم بن عبد الجبار " اللى كان ماشى مع الضرايب مشى بطال،ونسى "إن الضرايب مصلحته أولاً " وبهذه المناسبة أنصحه،يتعلم التهرب من الجرايد المرة الجاية من بعض السادة الفنانين،والفنانات، ورؤساء تحرير الصحف القومية السابقين،واهو كله بثوابه،وسلم لى ع الحكومة .

البجح شريف عبد الهادى

shiko_angel@yahoo.com shiko_4u@hotmail.com



الجمعة، 2 نوفمبر، 2007

هكذا سنحل كل مشاكلنا بشكل حقيقى 2



الرجالة بالذات ما ينفعش نستوردهم
خطة صناعة ( دكر عربي ) لمواجهة الأيام المقبلة



"مبقاش في رجالة دلوقت خلاص..الرجالة ماتوا في الحرب" !!

إفيه شهير جداً، يستمد شهرته من عبقريته المذهلة في الانتشار والتداول بين الناس حتي أن ( الرجالة ) أصبحوا يرددوه أكثر من النساء!! 

وعلي الرغم من استفزازه المنطقي لكل رجل,وعلي الرغم من أن معظمنا يري نفسه ( راجل ) بحق وحقيقي,حتي لو أنعدمت الرجالة وماتوا كلهم في الحرب,فعلي الأقل مازال هو علي قيد الحياة,إلا أن الإفيه محبب جداً لمعظم هؤلاء ( الرجالة ) علي الرغم من نفيه للرجولة في هذا الزمان,وحتما وجدت فيه معظم النساء ضالتها كمتنفس طبيعي يعبرن به عن ضيقهن ومللهن من ذلك الشريك الأبدي اللصيق الذي لا غني عنه رغم أنه (زي قلته)..




"مبقاش في رجالة دلوقت خلاص..الرجالة ماتوا في الحرب" !!

بالمثل تردد الأمة العربية نفس الإفيه تجاه الأوضاع الراهنة المخزية التي تنافست فيها آهات نانسي عجرم وإليسا وهيفاء وهبي مع صرخات الأطفال وبكاء وعويل الكهول والنساء والتقت فيها دماء الشهداء الأبرار في فلسطين والعراق ولبنان وربنا يستر علي سوريا ومين عارف (هيتلككوا) لمصر بحجة أيه؟؟..

الجمهور يقف صفين متضادين


 صف يصفق ويشجع نجوم (سوبر ستار) و(ستار أكاديمي) و(ستار ميكر) ولا يتردد عن التضحية برصيده في إرسال الرسائل من أجل التصويت لنجمهم المفضل,ولا يبخل بمئات الجنيهات أو ربما مئات الدولارات من أجل حضور حفلة شبابية بالهوت بادي والبنتاكور وغيرهما مما قل وضل من ملابس تكشف أكثر ما تستر، تتراقص بها الفتايات والشباب علي أنغام النجم العالمي أو النجمة العالمية، ولا مانع من أن يفعل الجمهور والنجوم أي شيء وكل شيء من أجل الفن حتي لو كان مهرجان عالمي للرقص لمناصرة الانتفاضة الفلسطينية وطبيعي ألا يكون كلام لهؤلاء سوي عن أحدث موبايل والأوبشنز المتاحة فيه، ويا تري كاميرته الديجيتال فيها كام ميجا بيكسل وكارت الميموري بتاعه بيشيل قد أيه، وسيبك بقي من الجهاد والحرب، والوحدة العربية، وكلام الشعارات الفارغ ده لأنه ما بيأكلش عيش، وخلاص راحت عليه، وبعدين إحنا مش هنقول أكتر من اللي اتقال ومش هنعمل أكتر من اللي اتعمل، وكده كده ربنا هينصرنا علي اليهود زي ما القرآن بيقول، وقضيها الناس لبعضيها!!

وفريق يصب جام غضبه واعتراضه عما يحدث في مظاهرات نواجه فيها أنفسنا ونجاهد ضد ضباطنا وعساكرنا ونتبادل معهم الحرب بالعصيان والطوب وننزف جميعاً دم عربي لا يحمل أي جنسية أخري تستحق أن تتمزق لأشلاء، ولا مانع من أن يتناحر هؤلاء المتحمسين بين أنفسهم فيتهم أحدهم الآخر بالعلمانية، ويرد عليه الأخر بأنه متطرف دخيل علي الإسلام، لتنقلب المظاهرة في النهاية لشجار (منه فيه) والعدو الذي اجتمعنا ضده مازال يقف بعيداً عالياً ضحكاته الساخرة تجلجل حولنا لكننا لا نسمعها لأن أصواتنا علت وتعاظمت بالهتاف ضده وضد أنفسنا، لنخرج بمحصلة تحت الصفر نفسه!!

 وما بين الصفين يقف مجموعة من الشباب متفرقين مشتتين,لا يعرفوا إلي أي الصفين يجب أن ينضموا,شباب يحب الله عز وجل وتفيض أعينهم بالدمع إزاء ما آلت إليه الأوضاع,لكن أوضاعهم الشخصية تتدهور وتتهاوي لأسفل,فيقفوا عاجزين مكتوفي الأيدي,ويتسائلوا كيف ينصروا أخوانهم في الأمة العربية,إذا كانوا قد عجزوا عن نصرة أنفسهم..ولا مانع من أن تأخذهم شهواتهم ونزواتهم أحياناً في حزب الشيطان,فيحذوا حذو ملايين البشر الذين ألقوا الكتب السماوية بعيداً عن منهج حياتهم,وأخرجوا الله عز وجل من حساباتهم, لينهلوا من متع الحياة الدنيا,ثم يعودوا للبكاء والندم علي ما فعلوه في حق أنفسهم,وحق من يجب عليهم الإنضمام لهم ومناصرتهم,ليتسألوا في النهاية في حيرة وعجز " ماذا عسانا أن نفعل؟

( حاجة جديدة )

هيا بنا نفعل شيء مختلف لأول مرة..
هيا بنا نحاول أن نفكر في ورشة عمل هي الأولي من نوعها في تاريخ الأمة العربية..
ورشة عمل مليئة بالأفعال الشريفة والنبيلة,بعيدة عن الشعارات المستهلكة التي فقدت قيمتها,من كثرة ترديدها دون أن تضيف للواقع أي جديد..
ورشة عمل تهدف إلي صناعة ضرورية ,بل وتعد فرض عين علي الأمة سيحاسبنا الخالق علي التقصير فيها,وعدم صناعتها لأننا في أمس الحاجة إليها..


صناعة من نوع خاص لم نفكر في التجهيز لها رغم إنها أهم صناعة تنقصنا,وسنعجز حتماً عن استيرادها إذا ما تكاسلنا عن تصنيعها محلياً كالمعتاد,وحاولنا الاعتماد علي الآخرين لإمدادنا بها أيضاً كالمعتاد..
باختصار دعونا نتكلم عن صناعة ( دكر ) عربي بحق وحقيقي قادر علي المواجهة في الأيام القادمة!!
ولأنها صناعة جديدة,ولأننا لم نفكر فيها من قبل,فلا مانع من الدهشة,والتعجب,منها في البداية,ولا مانع من التحجج بأننا لا نعرف عن هذه الصناعة شيء,ولا ندري مقوماتها اللازمة.لكن دعوني أخبركم,أنها صناعة سهلة,وبسيطة,لأن الخالق عز وجل وضع في فطرتنا (الكتالوج) الخاص بها وجعل دمائنا العربية تفيض بها,وخلايانا تنتجها بحماس شديد,لكننا نحن من أجبرناها علي التوقف عن العمل,لسنوات طويلة مضت..
جربوا معي فقط أن نفتح ورشة العمل,ونبدأ في النقاش,وستتدافع المعاني والطموحات,وأليات العمل في عقولكم,وقلوبكم بصورة سيعجز اللسان عن وصفها,قبل أن يتم ترجمتها إلي أفعال تعيد إلينا الرجولة الحقيقية لا الرجولة الاسمية التي ندعيها
..
( بسم الله)
دعونا لا نتعلل بأن حكامنا العرب باعوا أحلامنا,وطموحاتنا,وملّكوها للعدوان بعد مزاد علني بين الأمم والأوطان,قدمت فيه كرامتنا مجاناً,لأننا ببساطة شديدة جديرين حقاً بحكامنا..
نعم نحن لا يليق أن يحكمنا سوي من نتبرأ منهم,ونستعر من حكمهم,لأن كل أمة جديرة بحاكمها أياً من كان رئيس,أو ملك,أو سلطان,حيث يختاره الله لهذه الأمة وفقاً لأفعالها,ونواياها,وسلوكها,ومحافظتها علي دينها..
كل أمة لا يعتلي عرش المُلك فيها إلا من تشابه مع الغالبية العظمي مع رعاياها,في الطموح والفكر,والعقل,والقلب,ومدي التنـزه أو الإنسياق وراء شهوات المال ولذات الذهب ومتعة النساء..
فالحاكم ليس إلا صورة جماعية للرعية.
فلنبدأ بأنفسنا,ونصحح الأوضاع التي لا ترضينا،وعندها ستتبدل الحكام من حولنا إما بإنصلاح حالهم,أو برحيلهم,ولن يتم ذلك إلا من خلال تنمية الوعي والثقافة,والقراءة,والمعرفة..
فلنقرأ كتب التاريخ,ونعرف من هم أعدائنا,وما هي أساليبهم,وأشهر حيلهم,وألاعيبهم,ولنتذكر كيف هزمونا,وكيف تلاعبوا بنا..لنتدبر أقوالهم وأفعالهم عبر التاريخ..لنرصد وعودهم التي وعدونا إياها,ومدي التزامهم بها..
لنثقف أنفسنا دينياً,ثقافة بناءة بعيداً عن التعصب,والتطرف,لنفهم ماذا يريد منا الخالق عز وجل,وما هي أوامره,ونواهيه,لأن كتب الله السماوية,بمثابة ( كتالوج ) به كيفية استعمال الحياة الدنيا لنحقق منها الاستخدام الأمثل..
فبدون علم وثقافة سنظل أمة كالعبيد تُساق كما تُساق الأغنام,لأننا لا نعرف ما لنا وما علينا..لا نعرف حقوقنا لنطالب بها,ولا نعرف واجباتنا لنؤديها

( الوحدة العربية )
في ألاف غرف الشات والمنتديات يجتمع ملايين الأخوة العرب,لكن فقط لنقل أشهر مقاطع البلوتوث,وأحدث النغمات,وتبادل صور مشاهير الفن والرياضة,والأبشع والأفظع حديثهم عن الجنس المليء بالإباحية,والشهوانية,وعلي الرغم من تواجد بعض المنتديات الهادفة,إلا أن نسبتها ضئيلة..
لنجتمع سويا علي النقاش بأسلوب متحضر,تتلاقي فيه العقول والقلوب,علي كلمة سواء..لنتبادل عبر البريد الألكتروني والماسنجر الأراء والأفكار..
دعونا نتراسل عبر الماسنجر والبريد الألكتروني,ونسمو في تراسلنا عما يغضب الخالق عز وجل,ونركز مناقشتنا وتراسلنا,في مناقشة الأوضاع الراهنة وسبل التغلب عليها..
لنوحد ( النيك نيم ) لنا عبر كل منتدياتنا وغرفة الدردشة,وكل المواقع,حتي يكون لكل منا شخصيته الشهيرة المعروف بها,فإذا ما عجزنا عن التلاقي علي أرض الواقع لنتكتفي علي الأقل بالتعارف والتلاقي عبر شبكة الأنترنت,ومن يدري,ربما جمعتنا الأيام والظروف,ويلتقي شيكو من مصر بـ ميدو من لبنان , وقطر الندي من سوريا بـ دموع الملائكة من السعودية,وبوعلاوي من قطر بـ زيدان من الجزائر..
كما أن السياحة تتطور باستمرار,وأصبحت فكرة التلاقي أسهل بكثير من الماضي..
باختصار دعونا نجمع شعوب عربية متحدة عبر شبكة الأنترنت تمهيدا لاتحادنا علي أرض الواقع.. دعونا نتضامن ونتحد,دون انتظار اتحاد قادتنا الذين أتفقوا ألا يتفقوا
..

(الإبداع)
بداخلنا كعرب طاقات إبداعية لا محدودة,في كل المجالات ,لكنها فقط ينقصها أن تجد من يكتشفها,ويصيغها كما ينبغي,حتي يضعها في نصابها الصحيح..حتما من حقنا أم نلقي باللوم علي حكوماتنا التي تدفن هذه الطاقات الإبداعية,وتضيعها سدي,وتسعي خلف باقي العقليات الأجنبية النابغة,وتدفع لها الملايين, في حين في الإمكان استغلال عقليات أبناء الوطن,وتوفير الملايين,وتحقيق المكاسب الخيالية,القادرة علي رفع أسهمنا العلمية في السماء,ووضعنا في مصاف الدول المتقدمة..
في الأدب..لدينا عشرات يفوقوا جابريل ماركيز,وديستوفيسكي والعقاد ونجيب محفوظ,ويوسف أدريس لكن أعمالهم لا تجد دار نشر تتحمس لها,وتنشرها..
لقد أصبحت الثقافة حكراً علي اسماء معينة لا تتغير أو تتبدل ,في زمن تم تسخير فيه الثقافة لصالح السلطة,والحل من وجهة نظري,أن نعود للماضي..المقاهي الثقافية ملتقي الموهوبين والمبدعين..الصالونات الثقافية..نشر أعمالنا الأدبية علي المواقع والمنتديات,والبلوجز الخاص بنا..
فليروج كل منا لنفسه ولأعماله..كم سنحتاج من وقت حتي نتعارف,ونشتهر.. شهر؟عام؟لا بأس من الصبر والمثابرة,فالعمل الجيد حتما ستلتف حوله العشرات التي لن تلبث أن تتحول لألاف,وقد تتحول بدورها لملايين..
ما المانع من تكوين جمعية في كل وطن لضحايا المواهب والإبداع!!
نعم يا أخواني وأخواتي..فهناك الملايين في الوطن العربي راحت مواهبهم وإبداعاتهم ضحية للسرقة من البعض,وراح البعض الأخر ضحية لليأس..
تعالوا نتخيل جمعية في مصر يشترك فيها الملايين من مؤلفي القصة وكتاب المسرح,والشعراء..سندعو أفاضل الكتاب والمبدعين ليحضروا ندواتنا ويتابعوا أعمالنا..سيقيمونا ويوجهونا,ونكوّن سوياً ورش عمل نضيف فيها لبعضنا البعض..
سيكتبوا عن الموهوب بحق منا,ويعدونا بأن يروجوا لنا من خلال إعطائنا جزء من صفحاتهم لنشر جزء من أعمالنا,أو الإشادة بمواهبنا ليتعرف علينا القراء..
سنذهب للنقاد ونعطيهم أعمالنا,ومطلب منهم أن ينتقدونا..بعضهم سيكون قاس..بعضهم سيلقي أعمالنا في سلة المهملات,لكن هناك حتما من سيهتم بنا ويكتب عنا..
سيجتمع مليون موهوب ويدفع كل منهم جنيه واحد فقط فنجد معنا مليون جنيه قادرة علي تجهيز دار نشر ملك لكل الموهوبين ..
مع الوقت وحبات العرق والدموع سنصل صدقوني,وبالمثل سيحدث ذلك في لبنان والسعودية والعراق والجزائر واليمن وقطر والكويت والإمارات والبحرين,وغيرهم من الدول العربية الشقيقة..
سنكوّن شبكة من جمعيات ضحايا المواهب والإبداع لتصبح مملكة انجوم الأدب والإبداع الذين يجمعه مشوار طويل من الكفاح والاجتهاد,ومعرفة مسبقة لن تسقط من ذاكرتهم قط ولنتذكر جميعاً أن يوحنا جوتنبرج عندما ابتكر ألة الطباعة لأول مرة في التاريخ في القرن الخامس عشر,استطاع أن يغير التاريخ بأكمله,ويحفظ كنوز العقل البشري,ومعارف لا غني عنها للإنسانية..
وبالمثل سنكون جمعيات لضحايا الرياضة..
سنذهب لمراكز الشباب ويتحد شباب أهل الحي الواحد ويتبرعوا بكل ما يملكون ولو بجنيه كما تعودنا أن نسمع في حملات الدعاية,ويذهبوا أيضا لرجال الأعمال والأثرياء,لإقناعهم بتمويل وتعمير مراكز الشباب القديمة البالية الغير صالحة لممارسة الرياضة,ومن ثمن التبرعات والمساهمات سنحولها إلي ملاعب جديرة بإفراز لاعبين محترفين يرفعوا الراية العربية,دون الحاجة لمدرب أجنبي,أو لاعب غير عربي ندفع فيه الملايين..
والأهم من هذا وذاك جمعيات للمخترعين,والباحثين,والموهوبين علمياً..
سننشر أفكارنا العلمية في شتي المواقع والمنتديات..
سنذهب لرجال الأعمال ونعرض عليهم ابتكاراتنا,وأفكارنا..
سنذهب لوزير الدولة للبحث العلمي إذا ما رفضت أكاديمية البحث العلمي إعطائنا براءة الاختراع التي تضمن لنا حقوقنا,وتؤكد أننا أول من أخترع وابتكر مثل هذا الاختراع..
سننشيء جمعية للمبتكرين,والمخترعين,يتلاقي فيها أبناء الوطن من النوابغ والعباقرة..
سنراسل الشركات العالمية,ونخبرها بما لدينا,وحتما ستقدر مجهودنا,تسعي للتعاقد معنا..
سندعو مشاهير العلماء في الوطن العربي لمتابعتنا..أساتذة الكيمياء والفيزياء والإتصالات والميكانيكا والكهرباءوالكمبيوتر,حتي الزراعة سنتطرق إليها..
وعلي شبكة الأنترنت,سنتراسل ونتعارف,وبالمثل أيضاً سيتم إنشاء جمعيات للمبتكرين والنوابغ في شتي أنحاء الوطن العربي,وبالمثل سنتعارف ونتحد وننهض بأوطاننا وأمتنا

وحتما هناك بين ملايين الشباب العربي من يستند علي ثروة جيدة لن يبخل بها عمن يحتاج إليها من أخوانه المبدعين والموهوبين..
حتما هناك مسئولين شرفاء,ولو كان عددهم قليل,سيحاولوا أن يساعدونا..
سنغزو الأسواق وننتشر بين الناس في القري والربوع والنجوع والحواري والأزقة,والميادين..سنصبح نجوم بين الناس يعرفونا ويتناقلون أخبارنا..
سنذهب للصحافة والتليفزيون ونعرض كل ما لدينا ونقول ما يحلو لنا..سيعترضونا..سيمنعونا..لكن هناك حتما من سيرحب بنا..فالقنوات الأرضية والفضائية تتنامي وتتضاعف كل ساعة..والصحف تنتشر وتتزايد باستمرار,ولا شك أن هناك من سيسعده أن يقدمنا ويكتب عنا..

( الشباب التعبان )
لماذا لا ننشيء جمعيات لتيسير الزواج علي غير القادرين؟..لماذ تركنا شبابنا يلهث خلف الفضائيات ونجوم السراب ليشغل التفكير في الجنس معظم وقته ويسوقه نحو الضلال وتضييع الوقت والمال والصحة؟

سنواجه العنوسة والفقر,بإنشاء جمعية علي مستوي الوطن يشترك فيها كل من يرغب في الزواج,ولا يستطيع,حتي نقط الطريق علي مكاتب الزواج التي تنصب علي الكثير وتأخذ منهم رسوم باهظة..سيشترك في الجمعية كل من يبحث عن عروس أو تبحث عن عريس,أو من لديه شريك حياته لكنه يفتقر للإمكانات..
سنعمل تباديل وتوافيق بين رغبات وطلبات ومتطلبات الزواج,لنزوج أكبر قدر ممكن من الشباب والفتايات من خلال:
- تمويل الجمعية من خلال وجود أرقام حساب لصالحها تقبل أموال الزكاة من القادرين لأن المساهمة في تزويج الشباب والفتايات عمل عظيم عليه قدر عظيم من الثواب,ولا مانع من الإشراف عليها حكومياً,حتي تضمن الحكومة أن التبرعات تصل لمن يحاتجها,وبالمرة نخفف الحمل من علي كاهلها
- المساهمة من الشباب الثري ورجال الأعمال والمستثمرين في مساعدة المحتاجين
- التنسيق بين الجمعية والدولة لتوفير الأرض اللازمة والتجمعات السكنية الملائمة للشباب
( وقت الحرب)


يقول المولي عز وجل في كتابه الكريم " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة "


لذا فعلينا الاهتمام برياضات الدفاع عن النفس,وكذلك الرماية,وكمال الأجسام,حتي يكون لدينا شباب قوي قادر علي تحمل المسئولية,وقت السلم والحرب,وعلي الفتايات تعلم التمريض وطرق الإسعافات الأولية للمساهمة بطاقتهم وجهدهم وقت الحرب.
( السياسة)
علينا المتابعة لكل الأحداث الجارية وفتح مجالات النقاش فيها مع من حولنا وبيننا البعض كشباب عربي يجب أن يكون ملم بكل ما يحدث حوله..
سنناقش قرارات القادة والحكومات,والمجالس المحلية والنيابية,ويجب أن نذهب لمن يمثلنا من أعضاء مجلسي الشعب والشوري ونعرض عليهم أفكارنا ومقترحاتنا,حتي تستشعر الحكومات نهضتنا الفكرية وتعمل لنا ألف حساب,وتعي جيداً أننا شعوب ذكية لا يمكن التلاعب بها..
علينا انتقاء وسائل الإعلام المناسبة التي تقدم الحقيقة العارية,بموضوعية ومصداقية..
سنرصد سلبيات وسائل الإعلام,ونفضح أي وسيلة إعلام تزيف في الحقائق..
سنتعلم لغات الأعداء حتي نتقي شرورهم,فلدينا ملايين الشباب الذين يتقنون العديد من اللغات,وحتما إذا ما ساهموا من خلال مجالس شبابية في تعليم أخوانهم ومعارفهم هذه اللغات التي يتقنوها,فسيوفروا الكثير من الأموال ويشجعوا معارفهم وأهلهم,بالإضافة إلي أن ذلك نوع من تمضية أوقات الفراغ في أعمال مفيدة..
أعلم أن كل ما سبق مجرد حلم..قد يري البعض أنه مبالغ فيه,إلا أنني مقتنع تماماً أن تحقيقه أمر وارد,قابل للتحقيق,فقط يحتاج الحماس والصبروالاجتهاد..
شاركوني الرأي..عبروا معي عما بداخلكم..بل أسخروا مني إن شئتم بشرط أن تضيفوا لسخريتكم حلم بديل,سيصنع منا رجال حقيقين..
فالواقع المؤلم يا أخواني أننا نتعرض لعملية سرقة علنية لأعز ما نملك..لأوقاتنا..أنظروا وتأملوا معي كيف يمضي اليوم منا دون أن نشعر به..فما أن نستيقظ حتي ننام,دون أن نكون قد فعلنا أي جديد..
ما بين الفضائيات,والقصص المبتذلة,والألغاز التافهة,وفضائح المشاهير,والمسلسلات الهابطة,والدردشة علي الأنترنت,والخروج للكافيه شوب والجلوس علي المقاهي يمر اليوم كالصاروخ,ونحن مازلنا علي أوضاعنا المخزية,والمهانة تحلق فوق رؤوسنا
..
في إنتظار ردودكم وإضافاتكم..
في إنتظار نشر البريد الألكتروني للتعارف والتواصل في الخطوة الأولي نحو صناعة الرجل العربي الذي تحتاج إليه الأمة..
هيا بنا نبدأ في التنفيذ,متخذين من مدوناتنا حجر الأساس..
هيا بنا إلي الأحلام..
إذا ما كنتم تعتبرون أن صناعة الرجولة مجرد حلم لا واقع ضروري الحدوث.
شريف عبد الهادي
shiko_4u@hotmail.com
shiko_angel@yahoo.com

الأحد، 28 أكتوبر، 2007

هكذا سنحل كل مشاكلنا بحق وحقيقى 1




مش عارف ليه أنا حاسس إن فيه حالة يأس وإحباط مسيطرة علينا..يمكن فى قلة
قليلة لسه متفائلة،لكن بصراحة مع معظم التعليقات اللى بسمعها من العديد من المواطنين فى مختلف وسائل المواصلات العامة،والهيئات الحكومية،وحتى الطلبة بتوع الحضانة حسيت إن الناس ياعينى دماغها لسعت،وجابت آخرها من الحكومة،والبلد واللى فيها..
ده حتى من يومين كنت معدى جنب سفارة الإمارات لاقيت طابور طوييييييييييييييييييييييييييل ولا كأن السفارة بتوزع لحمة مجاناً،وسألت واحد واقف عشان أستفسر على الحكاية فقال إنه جاى يعتمد شهادته من السفارة عشان يعرف يشتغل فى دبى،والغريبة إن رسم إعتماد الشهادة ب 168 جنيه ونص للعادى و200 جنيه للمستعجل..يا خراب مستعجل يا ولاد
يعنى المصريين على كده أجدع ناس يتعمل عليهم شغل برة وجوة..ده على كده حكومتنا الرشيدة اللى بتاخد 15 جنيه من طلبة الجامعة رسوم الكارنيه المعفن طلعت أجدع من أخوانا العرب اللى إحنا رايحين نترمى فى أحضانهم،ونتمرغ فى خيرهم..
المهم بصراحة ما أخبيش عليكو أنا سألت نفسى سؤال مهم جدا – من وجة نظرى يعنى – وهو إذا كانت البلد باظت،وعايزين نطفش منها بأى تمن،والحكومة حرامية،والفساد مالى كل حتة..طيب إحنا بقى كمواطنين فين دورنا لحل أزمتنا..هى الحكومة دى يعنى يا أخوانا نزلت علينا من السما مثلا على غفلة..صحينا مثلا من النوم لاقيناها كابسة على نفسنا من غير أحم ولا دستور؟؟
إحنا اللى سيبناهم ياخدوا مراكز مرموقة ويشغلوا وظائف حساسة ويقبضوا على قلبهم قد كده ويخربوا على قد ما يخربوا من غير حتى ما نحاول نتحرك أو نعترض و رضينا بسكاتنا وسلبيتنا..كل ما أتفرج بصراحة على مسلسل الملك فاروق،وأشوف أزاى كان عصر الملك اللى الثورة أقنعتنا إنه فاسد،وبتاع حريم،كان فيه نظام برلمانى حقيقى،وأفكار ليبرالية،وصحافة قوية،والأهم من ده كله شعب فاهم،ومثقف،سواء الأفنديات اللى لابسين طرابيش،أو الفلاحين اللى قاعدين ع المصطبة،أو عمال المصانع..الكل كان بيقرأ،ويتابع،ويعبر عن رأيه..كان فى مفكرين،وندوات ثقافية،ومظاهرات،وحركات،وتجمعات..ماكانش فيه حاجة اسمها منع التجمع،أو منع التظاهر..حتى القهاوى يا بشر ماكانش الناس اللى قاعدين عليها بيلعبوا استميشن،وطاولة..كان الكلام فيها عن السياسة،والتأثيرات السياسية،والاقتصادية،والاجتماعية،لأى قرار تاخده الحكومة..ساعتها بتحسر على عصرنا الحالى الذي يزعم البهوات اللى فوق أنه عصر الحريات والتعددية الحزبية وأزهى عصور الديموقراطية
عشان كده أنا فكرت..وسألت نفسى..أزاى نخرج من هذا الوضع المليء بالكساد،والركود،والسلبية،واللامبالاة،والإحساس باليأس،والضياع اللى إحنا حاسين بيهم..
وأثناء تفكيرى دار حوار بينى وبين زميلة مدونة اسمها مروة جمعة..وكان الحوار أون لاين على الماسنجر..
يا ريت تقروه،وتشوفوا حل المشكلة جه إزاى من وجهة نظرى المتواضعة،ويهمنى أعرف رأيكم فى مدى تطبيقه،وإمكانية تفاعل وتجاوب الناس معاه..
أنا دموع الملائكة،ومروة كتاكيتو


دموع الملائكة says:
بطلتى تكتبى فى مدونتك يعنى
كتاكيتو .. says:
يعنى..كسل مدوناتي عام
دموع الملائكة says:
كلنا هذا الرجل
كتاكيتو .. says:
مش عارفه.. نفسي حاجة تفرحني
دموع الملائكة says:
يبقى مش هتكتبى ولا تقرى
دموع الملائكة says:
ده حتى ميكى ماوس لا يخلو من المكائد والظلم
كتاكيتو .. says:
عندك حق
كتاكيتو .. says:
حتى ميكي
دموع الملائكة says:
ربنا يفرجها
كتاكيتو .. says:
آمين ..
دموع الملائكة says:
قوليلى يا مروة
كتاكيتو .. says:
نعم
دموع الملائكة says:
لو حبينا ننشر الوعى والفكر المستنير تفتكرى ايه هى المشكلة الاولى اللى هتواجهنا
كتاكيتو .. says:
اليأس ...ثقافة "مافيش فايدة" اللى ماشيين عليها
كتاكيتو .. says:
هعمل ايه بالفكر ..لو الفكر هيأكلني عيش ،ماشي ألف بركة ..
كتاكيتو .. says:
عارف ..الفقر مشكلة كمان
دموع الملائكة says:
اممممممممممم
كتاكيتو .. says:
عدم وجود قدوة ..ده مشكلة
دموع الملائكة says:
تعرفى؟ انا شايف المشكلة الأولى أكبر وأهم من كده
كتاكيتو .. says:
اللى هي أيه؟
دموع الملائكة says:
انا السؤال اللى سألته كان بيقول ايه؟
كتاكيتو .. says:
لو حبينا ننشر الوعى والفكر المستنير تفتكرى ايه هى المشكلة الاولى اللى هتواجهنا؟
دموع الملائكة says:
تمام
دموع الملائكة says:
لو حبينا ننشر الوعى والفكر المستنير
دموع الملائكة says:
يبقى المشكلة اللى هتواجهنا أزاى نحكم إن ده وعى وفكر مستنير؟
دموع الملائكة says:
مين اللى هيحدد الوعى والفكر المستنير
كتاكيتو .. says:
فكرك
كتاكيتو .. says:
ثقافة مجتمعك الأصيلة
كتاكيتو .. says:
دينك ..قوميتك
دموع الملائكة says:
ما أنا إذا كان فكرى ضد فكرك يبقى انتى هتشوفينى جاهل وضال وهتحكمى عليا بالجهل والغباء وهتبعدى عنى..لأننا للأسف نفتقر للغة الحوار المتحضر فى الوقت الحالىكتاكيتو .. says:
وليه مايكونش رأيي صواب يحتمل الخطأ
دموع الملائكة says:
لأن اللى حواليكى مش نفس اللى كانوا حوالين الإمام الشافعى
دموع الملائكة says:
الناس اتغيرت
كتاكيتو .. says:
تمام
كتاكيتو .. says:
مش الناس بس
كتاكيتو .. says:
أنا بدرس تربية مقارنة
كتاكيتو .. says:
النظام التعليمي هو الأساس
دموع الملائكة says:
وإذا كان الإمام الشافعى نفسه اتعمل فيه كده اومال احنا بقى هيتعمل فينا ايه من الناس اللى أفكارنا هتخالف أفكارهم
كتاكيتو .. says:
وانت شايف يا شريف نظامنا عامل ازاي
دموع الملائكة says:
عارفة بقى ما بين وجهة نظرى فى نشر الوعى،والفكر المستنير وإقتناعى إن المشكلة تكمن فى تحديد الفكر المستنير وبين وجهة نظرك ان المشكلة هى اليأس والفقر فى بين وجهتى النظر حاجة مشتركة لازم نلعب عليها
دموع الملائكة says:
عشان ننجح فى نشر اى فكر
دموع الملائكة says:
وللأسف الحاجة دى معروفة بس الأشرار بيستخدموها استخدام خاطيء


كتاكيتو .. says:
وايه هي الحاجة المشتركة
كتاكيتو .. says:
اللي الاشرار
كتاكيتو .. says:
بيستخدموها من وجهة نظرك
دموع الملائكة says:
اللعب على وتر المنفعة والمصلحةدموع الملائكة says:
اللى هيصوتوا فقرا يبقى اشتروهم بالفلوسكتاكيتو .. says:
أيوه
كتاكيتو .. says:
تمام
دموع الملائكة says:
محتاجين شغل يبقى شغلوهم
دموع الملائكة says:
عندهم مرض يبقى عالجوهم


دموع الملائكة says:
بس المشكلة مش بتتحل لأن اللعب على الوتر بيكون بالكلام وبس
دموع الملائكة says:
مجرد وعود
دموع الملائكة says:
لكن لو الفكر ده قدر يفيد اللى حواليه بجد يبقى بدأ البداية الاولى الصحيحة
كتاكيتو .. says:
مجرد وعود ..عارف المسلمين الاوائل كانوا متقدمين ليه ..لأن كلمتهم كانت كلمة راجل
كتاكيتو .. says:
الكلمة سيف
دموع الملائكة says:
المرحلة التانية بقى ودى الاهم..بعد ما هتنفذ وهتحل الازمة بجد هل ده هيبقى مجرد مرحلة وهتنتهى وخلاص ولا هتستمر فى المنفعة
كتاكيتو .. says:
امممم
دموع الملائكة says:
لو الفكر بتاعك قدر انه يفيد الناس وخلاهم يفيدوا نفسهم ويكتفوا بحل مشاكلهم ومايحتاجوش لحد يبقى فكرك فعلا فكر مستنير
دموع الملائكة says:
اما لو فكرك نفعهم مؤقتا وبعدين رجعت ريما لعادتها القديمة
دموع الملائكة says:
يبقى كل كلامك غلط او يحتوى على قدر كبير من الخطأ
دموع الملائكة says:
يبقى عشان نطلع نقول كلام مفيد لازم يقترن بتنفيذ مفيددموع الملائكة says:
وعشان يقترن بتنفيذ مفيد لازم امكانيات


دموع الملائكة says:
طب افرض مفيش امكانيات؟؟


كتاكيتو .. says:
يبقى انسف
دموع الملائكة says:
النسف،وإعادة البناء من أول وجديد ده مبدأ فولتير فى الثورة الفرنسيةدموع الملائكة says:
وغير قابل للتطبيق فى الوضع الراهن
دموع الملائكة says:
الصح بقى أنك تنور العقول وتفيد العقول والابدان
كتاكيتو .. says:
طبعا غير قابل
كتاكيتو .. says:
ماديا ومعنويا
دموع الملائكة says:
لأ قابل،بس عشان تفيد لازم يكون عندك امكانيات
دموع الملائكة says:
بس خد بالك
دموع الملائكة says:
انت عايز تعلم الناس ازاى يعتمدوا على نفسهم ويستغنوا عن خدمات اللى حواليهم
دموع الملائكة says:
يبقى احسن حاجة انك تبدأ بنفسك..يعنى تستغنى انت اولا عن خدمات وامكانيات غيرك
دموع الملائكة says:
وتخلق بنفسك امكانيات تساعدك وتساعد غيرك
دموع الملائكة says:
ساعتها فعلا يبقى عندك تجربة حية قابلة للتطبيق
دموع الملائكة says:
وتقدر بيها تفيد الناس وتعلمهم كلام عملى اكتر منه نظرى
دموع الملائكة says:
السؤال بقى..ده هيتحقق ازاى؟؟
دموع الملائكة says:
أنا شايف إنه ممكن يتحقق بالاتحاد بين الافكار والمؤهلات
دموع الملائكة says:
مجموعة شباب خريجين مثلا كلية طب..يعملوا قوافل طبية وينزلوا يعالجوا المرضى مجانا
دموع الملائكة says:
وخريجى الصيدلة ياخدوا من شركات الادوية ادوية عينات مجانية
دموع الملائكة says:
وخريجى الإعلام من الصحفيين وموظفى العلاقات العامة يغطوا الانشطة اعلاميا ويروجوا افكارهم
دموع الملائكة says:
والمهندسين يساهموا بقدر تخصصاتهم فى حل ازمات الغلابة
دموع الملائكة says:
وخريجى كليات الأداب والتربية يدوا مجموعات تقوية مجانا ولو مفيش مكان للطلبة،يبقى ممكن يدوا الدروس دى فى المساجد والجوامع والكنائس
دموع الملائكة says:
وهكذاكتاكيتو .. says:
جميل جدا ..
دموع الملائكة says:
كل واحد يتبرع بتخصصه
كتاكيتو .. says:
كل فئة في المجتمع تساهم حتى عمال النظافة
دموع الملائكة says:
بالظبط
دموع الملائكة says:
ومفيش مانع من المساهمة فى تخصص تانى غير تخصصنا
كتاكيتو .. says:
ياريت ..ياريت ..
دموع الملائكة says:
يعنى مثلا لو مهندس ميكانيكا ما لاقاش امكانية للمساهمة بتخصصه،ممكن يشرف على النظافة ،المهم محدش يقعد ساكت
دموع الملائكة says:
المهم ان كلنا نتحد بتخصصاتنا ومؤهلاتنا..واهو فرصة نبقى لحقنا القطر مادام البلد بتتحرك
كتاكيتو .. says:
هههههههههههههههههه
كتاكيتو .. says:
توووووووووووووووووووووووت
دموع الملائكة says:
يالا الحقى نطى


دموع الملائكة says:
بس المشكلة دلوقت مين هو اللى هينفذ
كتاكيتو .. says:
مين ..
كتاكيتو .. says:
الشباب
كتاكيتو .. says:
احنا يعني
دموع الملائكة says:
ازاى بقى نلمهم ونقنعهم بالتنفيذ
كتاكيتو .. says:
نفسي اعرف
كتاكيتو .. says:
لما يبقى العمل الجماعي قيمة
كتاكيتو .. says:
هنقدر نلمهم
دموع الملائكة says:
انتى عارفة بقى عشان نعرف نلمهم محتاجين لأيه بجد؟؟؟
كتاكيتو .. says:
لأيه
دموع الملائكة says:
لرجال الدين
كتاكيتو .. says:
مالهمش مصالح
دموع الملائكة says:
لو الفكرة دى اتقالت فى اكتر من خطبة جمعة والشيخ طلب من المصلين تدوين اسمائهم وبياناتهم فى الجامع..كل واحد يدون تخصص ومدى استعداده للمشاركة بتخصصه،وطاقته،وفى نفس الوقت كل واحد يدون أزمته ومشكلته،ونبدأ بعد كده نحصر المشكلات،والطاقات،والتخصصات ونوفقهم مع بعض بحيث إن كلنا نحل أزمتنا ونفس الحال فى الكنيسة..تخيلي لو كل سكان كل حى أو مركز،أو نجع عملوا كده..كلنا ممكن نحل أزمتنا ونثبت للحكومة أننا لينا دور،ومش سايبين كل حاجة عليهم وخلاص
دموع الملائكة says:
يبقى مع الوقت كلنا هنقرب من بعض،وهنتعلم،ونستفاد،ونبدأبقى نراقب العمل الحكومى،ونتابع تنفيذ تصريحات الحكومات،ونبقى صحينا من غفلتنا
كتاكيتو .. says:
عارف ..
كتاكيتو .. says:
هيتقبض عليهم
كتاكيتو .. says:
ويقولوا عليهم محرضين
كتاكيتو .. says:
ومخربين
كتاكيتو .. says:
أصلي عايشت رجال دين زي الورد ،وفشلوا للأسف
دموع الملائكة says:
يبقى إذن لازم نمشى فى اتجاهين .. اقناع رجال الدين واقناع رجال الامن
كتاكيتو .. says:
اقناع رجال الأمن ؟
دموع الملائكة says:
اه
كتاكيتو .. says:
ولو قلت لك ان المنظومة كلها محتاجة اعادة بناء
دموع الملائكة says:
مش ممكن نبدأ من الأول خالص فى الهدم والبناء..أعتقد إننا لازم نصلح خطوة خطوة..عموما تخيلى مثلا انا روحت مبنى مديرية امن القاهرة وروحت لرئيس الحى بتاعنا
دموع الملائكة says:
وروحت للمسئولين وطلبت منهم متابعتنا وإعطائنا الفرصة لحل مشكلاتنا بأنفسنا
دموع الملائكة says:
ده اللى أنا بفكر فيه دلوقت
دموع الملائكة says:
اختبار ارض الواقع
كتاكيتو .. says:
و تفكير راق .. لازم تلاقي ارض واقع ,,وناس كماندموع الملائكة says:
ليه مانحاولش اننا فعلا نروح لقادة الرأى وصناع القرار ونقول لهم لو محدش قادر يساعدنا ادونا فرصة اننا نحاول نحل مشاكلنا بنفسنا
دموع الملائكة says:
وتحت راعايتكم واشرافكم
كتاكيتو .. says:
يا ريت يكونوا كده
دموع الملائكة says:
بدل ما حد يتهمنا بعمل تنظيمات سرية والتستر على اهداف خفية
كتاكيتو .. says:
دول فكرهم في حاجات تانيه
كتاكيتو .. says:
انت طيب ..طيب جدا
كتاكيتو .. says:
تفتكر هم ليه مش بيحاولوا يصلحوا الحال
كتاكيتو .. says:
مش بحبطك
كتاكيتو .. says:
ياريت ياريت تحاول
كتاكيتو .. says:
بقولك حاول ومش هتخسر
كتاكيتو .. says:
هتضاف لتجاربك
كتاكيتو .. says:
روح لصناع الرأي والقرار
كتاكيتو .. says:
وشوف رأيهم
دموع الملائكة says:
فى نظرية بتقول انهم بيحاولوا يشغلوا الناس بالفقر والمرض والبطالة عشان محدش يتلهى بالسياسة ويتدخل فى الحكم ونظرية تانية بتقول انهم جهلة ومش حاسين باللى الناس فيه لأنهم بيمارسوا مهامهم الوظيفية فى مكاتب مكيفة وحراسات خاصة ومواكب فاخرة بفلوسنا
دموع الملائكة says:
انا بقى عايز اشوف بنفسى..هل واحدة منهم صح ولا ى نظرية تالتة لسه محدش يعرفها
دموع الملائكة says:
مش هنخسر حاجة يا جماعة من التجربةكتاكيتو .. says:
انت صح
كتاكيتو .. says:
عايز تتأكد
كتاكيتو .. says:
بدلا من نظرية "الناس بيقولوا"
دموع الملائكة says:
بالظبط
كتاكيتو .. says:
ربنا يوفقك


يا ترى بقى بعد هذا الحوار أنتوا أيه رأيكم؟
منتظر تعليقاتكم
shiko_4u@hotmail.com